حسن فتحي .. للأصالة عنوان

" هناك 800 مليون نسمه من سكان العالم محكوم عليهم بالموت المبكر بسبب سوء السكن, هؤلاء هم زبائني " " كمهندس, طالما أملك القدره على ... أكمل القراءة

زها حديد.. بصمه عربيه في تاريخ العماره الحديثه

عالم الهندسة المعمارية كان حكراً على الرجال فقط لمدة طويلة لكن هيهات أن يقف هذا أمام أمراة كان لديها العزم والتحدي دائماً على شق طريقها ... أكمل القراءة

أنطونيو جاودي

يقول “جاودي”في مذكراته "الجمال هو رونق الحقيقة، وبدون الحقيقة يستحيل الفن، وللعثور على الحقيقة يجب معرفة مادة الخلق و الابداع”. أكمل القراءة

المعماري ألفار ألتو هو واحد من أشهر المعماريين الفينلنديين  المعاصريين و أهم رواد العمارة العالمية International Architecture ، درس الهندسة المعمارية في جامعة هيلسنكي من سنه 1916-1921، وافتتح أول مكتب معماري له سنه 1923، كما عمل كأستاذ للعمارة في معهد ماساشوستس، واستطاع أن يضع بصمة تميزه في عالم الهندسة المعمارية فكان أهم ما يميز أعمال ألفار ألتو أنه كان معماري معاصر حيث عاصر العديد من الطفرات الإقتصادية والثورات الصناعية في فينلدا فانعكس هذا بشكل بارز على أعماله وكان  أهم ممويليه هم رجال أعمال صناعيين من الدول الاسكندنافية.

ألفار ألتو لم يكن صاحب اتجاه معماري واحد طيلة حياته بل تميز كأحد أهم المعماريين تنوعاً في طرز أعماله حيث  تنوع أسلوبه بين أربعة أنماط رئيسية للعمارة، فانتقل من الكلاسيكية عام 1920 الى طراز الوظيفية الشديدة عام 1930 - حيث حاول أن يقدم أفضل ما لديه في تلك الفترة ومن أهم أعماله في تلك الفترة مكتبة فيبوري في روسيا- الى طراز العمارة العالمية واخيراً مروراً كان الطراز التذكارى أو طراز المونيمينتاليزم، إضافة الى طرازه المعماري الحر الخاص به الذي اعتمد فيه على التناسق والتوافق التام بين الطبيعة والاحتياجات اليومية للانسان، ويمكننا أن نعبر عن اتجاهه هذا بالاتجاه الانساني، حيث كان يهتم كثيراً بالتفاصيل المعمارية التي ستؤثر بشكل مباشر على الانسان مثل اهتمامه بالمواد الطبيعية و الألوان الدافئة التي يستخدمها وكيف ستؤثر نوعية خطوط المباني على المستخدمين وحالاتهم النفسية.

ألفار ألتو لم يعطى جل اهتمامه للعمارة فقط بل كانت له أيضاً  بصمة واضحة في تصميم الأثاث وفيه ظهرت فلسفته العضوية جلية وواضحة، حيث أعتمد بشكل واضح على المواد الطبيعية والعضوية مثل الخشب في الوقت الذي اعتمد فيه العديد من المعماريين على استخدام مواد وخامات حديثة مثل الحديد أو الاستيل حتى تصبح التقنيات الجديدة جلية وواضحة في أعمالهم.


المصدر