حسن فتحي .. للأصالة عنوان

" هناك 800 مليون نسمه من سكان العالم محكوم عليهم بالموت المبكر بسبب سوء السكن, هؤلاء هم زبائني " " كمهندس, طالما أملك القدره على ... أكمل القراءة

أنطونيو جاودي

يقول “جاودي”في مذكراته "الجمال هو رونق الحقيقة، وبدون الحقيقة يستحيل الفن، وللعثور على الحقيقة يجب معرفة مادة الخلق و الابداع”. أكمل القراءة

ألفار ألتو ..

المعماري ألفار ألتو, هو واحد من أشهر المعماريين الفينلنديين المعاصريين و أهم رواد العمارة العالميةInternational Architecture , درس الهندسة المعمارية في جامعة هيلسنكي من سنه ... أكمل القراءة

زها حديد.. بصمه عربيه في تاريخ العماره الحديثه :

عالم الهندسة المعمارية كان حكراً على الرجال فقط لمدة طويلة لكن هيهات أن يقف هذا أمام أمراة كان لديها العزم والتحدي دائماً على شق طريقها للمضى قدماً لتكون من أنجح معماريات عصرها, هي تلك الأسطوره التي رحلت عن عالمنا في نهايه شهر مارس الماضي ، هي بدون شك المعمارية العراقية " زها حديد" .

نشاتها :

زها حديد ترعرعت في كنف والدها السياسي العراقي " محمد حديد", والذي كان له التأثير الأكبر واليد العليا في تشكيل أحلامها و رؤيتها منذ الطفولة, حيث حكت زها في احدى الحوارات التي أجرتها أن والدها أصطحبها وهي فتاة صغيرة  تتراوح بين السابعة أو الثامنة من عمرها الى معرض للمعماري "فرانك لويد رايت", كان مقاماً في بغداد انذاك, حينها أستطاعت كل الأشكال التي كانت موجودة في ذلك المعرض "على حد تعبيرها" على أسرها والأستحواذ بالكامل على شغفها لتخرج زها من هناك مؤمنه في قراره نفسها أنها حين تصبح ستكون مهندسة معمارية متميزه تسطيع أن تخلق بصمة خاصة لها في عالم العمارة, لطالما كانت تقول بأن العديد من الناس كانو يستخفون بحلمها و أنها لا تملك لذلك سبيلاً لكونها أمرأة أولاً وهذا المجال حكراً للرجال. لكن أسرتها كانت الداعم الرئيسي لها فبعد أن أتمت دراسه الرياضيات في الجامعه الأمريكية في بيروت سنه 1971, توجهت زها للحصول على دبلومة العمارة من الجمعية المعمارية في لندن ( 1972-1977).

مسيرتها المهنية :

مسيره زها حديد المعمارية بدأت من مقر المعمارين (ريم كولهاس و وإليا زنجليس ) حتى استطاعت زها أن تأسس مكتب خاص بها في عام 1978, من خلاله بدأت زها تنطلق مع خيالاتها وفكرها المعماري لينتشر تأثيرها وبصمتها للعالم أجمع, زها لم تكن فقط معماريه بل كانت أيضاً مدرسة معمارية رفيعة المستوى فقد كان لها العديد من الأنشطة الأكاديمية في أعرق الجامعات حول العالم و أشهر الجامعات التي عملت بها كـمدرسة أو محاضرة زائره هي ( جامعة هارفاد, جامعة ايلينوي, جامعة كاليفورنيا, جامعة ييل بالاضافة الى جامعه الفنون التطبيقيه في فيينا ). كان من أهم الخطوات التي ساعدت على أن يذاع سيط زها هو مشروع منتجع في هونغ كونج فكان من أهم العلامات الفارقة في مسيرتها المهنيه وساهمت في أن يذاع سيطتها.

فلسفتها :

تصميمات زها حديد المعمارية منها كانت تتميز بالانسيابية الغريبة الغارقة في الخيال أحيانا أخرى, الانسيابية المطلقة لمبانيها وتحديها للجاذبية الأرضية تجعلها تبدو كأنها تسبح في الفضاء. كانت الخطوط المنحية هي السمة البارزة بوضوح في أعمالها فاستطاعت بذلك خلق روح لتصميماتها روح تخصها هي وحدها وتميزها دون غيرها فلو صادفك أحد أعمالها تستطيع فوراً معرفه أنه ينتمي اليها بدون شك. أعمال زها حديد تنتمي الى مدرسه العمارة التفكيكية وهي أحد المدارس المعماريه التي تعمد على هدم كل قواعد الجاذبيه الأرضية و يقوم أساسًا على تفكيك العناصر المكونة للمبنى واعادة تجميعها مرة أخرى فتتميز العماره التفكيكية بالتباين الواضح بين المبنى والأرض المقام عليها فهي في الأساس تبتعد تماماً عن تاريخ المكان أو تراثه بالاضافة الى أن هذا الاتجاه يعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثه الانشائيه ليتمكن من بناء تلك الكتل الغير مألوفة للقواعد الانشائية.ظهر هذا الاتجاه في السبعينات من القرن العشرين و تأثرت به زها في بداية حياتها ويرجع هذا التأثير الكبير لملهميها ريم كولهاس و أوسكار نيماير, حيث أن أوسكار نيماير تحديداً استطاع أن يؤثر فيها من خلال احساسه بالمساحة والفضاء فكانت تقول زها دائماً أن أوسكار نيماير أستطاع أن يلهمها ويشجعها من خلال بحثه على الانسيابية في كل الأشكال فاستطاعت أن تنطلق من خلال هذا الالهام مشكلاً أسلوب خاص بها .

شغف زها وفريق عملها في استغلال كل التقنيات الحديثة المتاحة في كلاً من مجالي التصميم الثلاثي الأبعادو الانشاءات ساعدهم على الابتكار وخلق روح ورؤيه جديده لكل مبنى يعمدو على تصميمه, فلسفه زها حديد في التصميم كانت تعتمدعلى نقل الانسان بشكل مستمر الى زوايا مختلفه وعالم بعيد كل البعد عن الواقع التقليدي ولكنها لم تعمد الى ذلك للاختلاف لمجرد الاختلاف بل كانت كل التصميمات تحمل في طياتها فلسفه لمحاكاة الطبيعة في خطوطها وانسابيتها حتى الوحدات التشكيليه كانت تحمل في طياتها وحدات مستوحاه من الطبيعه مثل ( vernoi  ). عمدت أيضا في تصميماتها أن تكون خطوط المبنى وتشكيلاته ومنحياته  تساهم في جعله متكيفاً تماماً مع البيئه التي خلق فيها لتخرج لنا تصميمات مستدامه تلائم طبيعه المناخ و الموقع وبالتالي ينعكس ذلك أكثراً من خلال تقليل الطاقه المستهلكه فيه كما حدث ذلك في مبنى   KAPSARC, Energy Research Centre, K.S.Aحيث استطاعو تقليل الطاقة المستهلكة في هذا المبنى الى 42 بالمائة.

الجوائز التي حصلت عليها :

خلال مسيرة زها المهنية استطاعت حصد العديد من الجوائرأهمها جائزة بريتزكر في العماره سنه 2004 وهي تعادل جائزه نوبل وكانت أول مهندسة معمارية تحصل عليها, بالاضافه الى جائزة ( ميس فان دي رو) حيث حصلت عليها سنة 2003, حصلت على جائزة الدولة النمساوية السياحة، ووسام التقدير من المملكة البريطانية, في عام 2016 حصلت زها على جائزتين هما الميدالية الذهبية من المعهدالملكي البريطاني و الميداليه الذهبية الملكية ضمن جائزه ريبا للفنون الهندسية. 

مسيرة زها حديد كانت حافلة بالعديد من المشاريع المعماريه المتميزة والتي أهمها ( جسرالشيخ زايد, مركز دي فانو العلمي بوولفسبورج, MAXXIMuseum- Rome ).

يمكنك أخذ جولة في أحد مشروعات زها هنا



المصادر:

هنا

هنا

هنا

هنا